اصبحت الامور واضحة وكل الاوراق مكشوفة للسياسين والغير سياسين من الشعب المصرى المهتم والغير مهتم الناضخ سياسيا والغير ناضج اصبحت كل الامور واضحة كالشمس فهم الجميع وايقن ان هناك ايادى تعبث بالامن والامان وان ميدان التحرير هور مز للشرفاء والخائفين على البلد ليس كما كان يصلهم انه رمز الفساد وعدم الاستقرار راى الجميع فعل فاضح فى الطريق العام وهو اغتصاب ثورتنا من قبل المجلس العسكرى الفاشل المتواطىء الذى اخذل الجميع واغتصب بالفعل ثورتنا امام الجميع لم يهب شىء ولم يخف من احد كان المتهم الاول هو هذا المجلس الخائب وساعده الاخوان والاسلاميين من جماعة وسلفيين كمتهم ثانى وشاهد على الحادثة حزب الوفد الذى اصبح رمزا للتخاذل بعد ان عبث به السيد البدوى واصبح الحزب بالكامل راى هذا الرجل فقط وهذا وضح بعد استقالات كثيرة من داخل وبعد الكثير عنه . هذا العمل المشين يجب الحكم عليه بالاعدام فورا وبدون تحقيقات ولا تقديم شهود فهذا حدث فى وضح النهار وعلى مراى ومسمع للجميع بالفعل اغتصب المجلس الفاشل الثورة فى وضح النهار وفى الطريق العام ويتسال الجميع عن هذه الجريمة فجميعنا صمت منذ 8 ابريل عندما استخدمت الشرطة العسكرية هىوالامن المرزى القوى المفرطة مع المعتصمين وفضت الاعتصام فجرا فى مدة لا تزيد عن ربع ساعة وكان رجال امن الدولة يلهثون خلف الثوار الشرفاء فى جميع شوارع وسط البلد ونقلنا ما حدث ولم يدص قاحد واتمه ظباطنا الاشراف الذين انضموا للثوار انهم عملاء وخونة وكلهم مرفوضين او اصحاب سجلات غير مشرفة ان كنت اختلف مع ما فعله هولاء الظباط شكلا وليس موضوعا لاعتصامهم بملابس الجيش وكنت غير ماوفق على هذه الخطوة ولكن هم ظباط شرفاء من الجيش المصرى . ومنذ هذا اليوم وبدا العنف يتزايد تارة من كلاب الامن المركزة وتارة اخرى من بلطجية الشرطة العسكرية بكل قوة وغشم وتكرت الموافق كثيرا وصمتنا جميعا وكاننا نعود الى زمن الخوف ما اخذ بالقوة لا يسترد الابالقوة وان كانت ثورتنا ستاخذ منا بالقوة سنتردها بالقوة ولن يكون هناك سلمية مرة اخرى . لا اعرف هل انشغلنا فى مصالحنا الشخصية وتركنا حال البلد وهمها هل الان الجميع يحضر لانتخابات مجلس شعب وشورى ورئاسة وتركنا ثورتنا تغتصب امام اعيننا فلابد من رد قوى واسترداد ثورتنا وحفظ كرامتها ها نسيتم شهدائنا الم تتذكر وانت ترى صور الشهداء ان هذا الشاب الذى فقد عمره حماك بحياته ولولاه لفشلت الثورة وتحولت لاحتجاجات فاشلة وكنا عيشنا عصرا اقصى قسوة وظلم وذل وكان ممظمنا الان مكانه المعتقلات والسجون . هل نسينا حق الشهيد هل نسينا مطال الثورة تغيير. حرية . عدالة اجتماعية لم يتحقق شى منها الى الان لم نرى التغيير فلعنف متواجد والقسوة والفساد يملا جوانب مصر لم نرى الحرية مازالت تفض الاعتصامات والمظاهرات بالقوة . محاكم عسكرية تضرب بكل قوة على مني ريد ان يعترض على مجلس المخاثين الذى يحكمنا فاصبحت المحاكم العسكرية اقذر من عصر امن الدولة .تفعيل قانون طوارىء وهذا يخالف كل شى مبادى الثورة ودستور العسكر ولم نتكلم وصمتنا . العدالة الاجتماعية مازال لم يحدد حد اقصى للاجور ومازال الكبار فقط هم من يكوشون على التركة والصغار والالبسطاء ياخدون الفتات تحديد حد دنى 700 جنيه فقط وهذا اقل من نصف ما طلبنا وهو 1500 جنيها على الاقل ولم يتحد حد اقصى . اذا مطالب الثورة اغتصب ايضا لانناسمحنا بان يكتف ثورتنا الاخوان والاسلاميين وساعدهم حزب الوفد ليغتصب المجلس العسكرى فيها فى الطريق العام ووضح النهار بكل قوة فهل سنتركها لتموت من كثر نزيفها وبكاءها على شهدائنا الذين نسيناهم واهتممنا باشياء كثيرة اخرى اتمنى ان نوحد الصفوف كل التيارات السياسية ان تعود مرة اخرى بكل قوة لتعطى كلمتها بقوة للمجلس الفاشل الذى يحكمنا هل نحن رجال نستحق التغيير هل نعود الى زمن ولى وضحى الاف من اجله هل سنسمح بشمس الحرية ان تغيب مرة اخرى عن بلدناهل نسينا حق الشهيد يجب ان نلتحم بقوة مرة اخرى وتعود كلمتنا كلة واحد وهى (احنا الشعب الخط الاحمر يسقط يسقط حكم العسكر ) . اذا عدنا ووحدنا صفوفنا سيخاف هذا المجلس وسيتعظ وسيلبى اوامر الثورة لان الثورة تامر ولا تطلب افيقوا ايها الثوار لتستيقظ مصر معكم .
رسائل حرة:
شعب مصر : انت شعب جميل فاتمنى الا تسمعوا للمتاسلمين والمجلس الفاشل الان عرفتم ان ميدان التحرير لس هو المتسبب فى المشاكل ولا عجلة الانتاج بل المجلس الذى يحمكنا ولا يريد ان يترك الحكم ابدا
ثوار مصر وكل القوى السياسة: حان وقت الاتحاد لقد اغتصبت ثورتنا ولن نتركها تموت يجب علينا استردادها حتى ولو بالقوة والحفاظ على ما تبىق من كرامتها واعادة هيبتها مرة اخرى
الاخوان المسممون : مازلتم تمارسون طريقتكم السخيفة فى السياسة واصبحتم كارت محروق للجميع ولعب بيكم المجلس كما يشاء وكنت المساعد الاول لمجلس فى اغتصاب ثورتنا
حزب الوفد: للمرة الثانية اتمنى اني فوق اعضائك وجمعيتك العمومية تسحب الثقة من الفاشل السيد البدوى الذى يذهب الحزب الى مكان لن يعود منه الحزب مرة اخرى
21-9-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق