الأحد، 30 أكتوبر 2011

بدون عنوان فى اول ايام رمضان

لا اعلم ماذا اقول بماذا اسميها هذه المقالة لم اجد اسم مناسب لها فكل غيظ  واشمزاز مما يحدث بكل صدق اولا جعونى اعترف بانى كنت من اول الموافقين والمويدين لتعليق الاعتصام فى شهر رمضان الكريم ومن نزلوا وحاولا اقناع الشباب بذلك لاسباب كثيرة اولا لتواجد الشباب مع اهلها للجو الرمضانى للازمات لمرورية حتى لا يقال ان من فى التحرير يتسببون فى ازمة للبلاد فى وقت كريم مثل هذا لعدم تسلق الاسلامين على اكتاف الثورة منهم من وافق واعلنت 26 حركة الانسحاب وتعليق الاعتصام والباقى واف قعلى فتح الميدان مع رفض تعليق الاعتصام وبعد محاولات من القوى السياسية واف قالجميع على تعليق الاعتصام يوم 3 اغسطس بعد اني يروا الطاغية يحاكم وفى قفص الاتهام . ولكن لم تمهلهم الشرطة العسكرية والامن المركزى الوقت لذلك نعم كنت مع تعليق الاعتصام فى رمضان ولكن ارفض بشدة هذا لتعامل الوحشى القذر من قبل الجيش والشرطة مع المعتمصين خيرة شاب من مصر من حرر مصر من الطغاه من رفع راية الحرية هولاء الشباب ظلوا 18 يوم فى التحرير وكان على الاستعداد بالتضحية بارواحهم والشهادة مثل من استشهدوا لكى تذوق مصر شمس الحرية . شعرت بمرارة من هذا التعامل كان يمكن التفاهم والكلام مع من تبقى ولكن اختار الجيش استخدتم القوة المفرطة والرعب فقد دخلت قوات الشرطة العسكرية والامن المركزى على حوالى 800 معتصم فى الميدان بقوة غاشمة ومرددين  هتاف الله اكبر الله اكبر وكانهم فى حالة حرب وكان عددهم يصل الى 3000 مجند وعندا سئلوا لما هذا لهتاف رد احد المجندين انهم اتوا ليقبضوا على الكفرة اللى بيفطروا وبشربوا خمرة وبيزنوا فى نار رمضان امازلت الاجهزة الامنية تستخدم هذا الاسلوب الحقير مع افرادها الغير مثقفين . وابرز ما استفزنى التلفزيون المصرى الغبى والذى مازال مستمر فى الغباء واتصالاته وشهود عيانه الذى يتحدث معهم وموقفه ضد الثورة رغم انه يجب ان يكون محايدا ف 4شهود عيان يتحدثن من قل بميدان التحرير ويوكدون عدم استخدام القوة وفى نفس الوقت الفيديوهان على الانترنت تثبت عكس ذلك وكل القنوات الاخبارية .فجميع لاتصالات التى يتمها التلفزيون المصرى نسمع اصوات الشهود يتكلمون بهدوء ولا يوجد بجوارهم اى اصوات ولا شوشرة وعندما اتحدث فى نفس الوقت الى احد الاضدقاء داخل الميان اسمع زعيق واصوات مزعجة وضرب نار فهل ستستمر سياية التلفزيون المصرى بهذا التخلف فيجب تطهيره كاملا. الثورة المضادة الى الان نجحت فى اكتساب جزء منى الشعب الذى اصبح يسب فى الثورا والثورة ولكن لن تهمد نار ثورتنا حتى يعود الحق ونرى التغيير باعييننا . لقد حبيت فقط ان اسجل اعتراضى على الاسلوب الهمجى الذى استخدمه المجلس العسكرى فى فض الاعتصام حتى لا يظهر اشخاص مرة احرى تاندى باسم المجل العسكرى الذى يجب ان ننتقضه لانه ليس فوق النقض .
رسائل حرة:
المجلس العسكرى: قربتم على خسارة كل شى ارجوكم افيقول فلن تهدم ثورتنا مهما فعلتوا
السلفيون والجماعات الاسلامية: قلبتوا الدنيا على صورة ساويرس وهتفتوا فى المدان المشير هو الامير لقد دخل رجال الامير المساجد ودنسوا بالاحذيو وباقذر السباب فى نهار رمضان الم يسى هذا للاسلام او يغبضكم اعتقد انه لا لانى اعلنتها انكم ليس علاقى لكم بالاسلام .
معتصمى التحرير: كنت اول من كالبكم بتعليق الاعتصام ولكن بعض مع حدث لكم الحق فى كل شى فاعتصموا ولكن افتحوا الميدان ولا تعطلوا المصالح حتى لايقال ان لثورة المتسببة فى اى شى .

1-8-2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق